مهدى محقق و توشى هيكو ايزوتسو

مقدمه 3

منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى )

و مثاله فى التصديق أنّا إن لم نعلم أنّ العالم محدّث ، و عرّفنا معرّف فقال : إنّ العالم مصوّر ، و كلّ مصوّر محدث ثمّ نعلم ما جهلنا من حدث العالم بهذين المعلومين . فكلّ مجهول إنّما يصير معلوما بمعلوم قبله إلّا أنّه لا يدرك كلّ مجهول بكلّ معلوم و لكلّ مجهول معلوم يليق أن يعلم به و طريق خاصّ يسلك إليه به . و علم المنطق هو الّذى يبيّن فيه حال معرفة المجهول بالمعلوم ، و يعرفنا أنّه أىّ علم هو بالحقيقة ، و أىّ علم هو يقارب الحقيقة ، و أيّه يكون غلطا ، و كلّ واحد منها كم صنفا يكون . و هو ميزان و جميع العلوم بمنزلة النقود توزن به . و نجاة الانسان بزكاة نفسه و زكا [ ة ] النّفس بتصوّر الموجودات فى النّفس على ماهى عليه و بعدها عن دنس الطبيعة . و الطّريق إلى هذين بالعلم و أىّ علم لا يكون موزونا بالميزان فانّه لا يكون يقينيّا ، و لا يكون بالحقيقة علما . و إذا كان كذلك فلا بدّ حينئذ من معرفة المنطق . تمّ الفصل . الحمد للّه ربّ العالمين و صلواته على النبيّ محمّد و آله أجمعين و حسبنا اللّه و نعم الوكيل چنان كه ملاحظه مىشود در هر دو رساله مسألهء تصور و تصديق و اقتسام آن به - ضرورى و نظرى و اخذ نظرى از ضرورى با وساطت فكر مطرح شده است و بايد اذعان كرد كه تا قرن گذشته هم فايدهء منطق را با همين بيان توجيه كرده‌اند چنان كه حاج ملّا هادى سبزوارى متوفّى 1289 هجرى قمرى در منطق منظوم خود كه موسوم به « اللّآلى المنتظمة » است گويد : الارتسامىّ من إدراك الحجا * إمّا تصوّر يكون ساذجا او هو تصديق هو الحكم فقط * و من يركبه فيركب الشّطط كلّ ضرورى و كسبىّ و ذا * من الضّرورىّ بفكر أخذا در اين جا لازم است يادآورى شود كه در همين مجموعه كه رسالهء « فصل فيما هى صناعة المنطق . . . » وجود دارد رسالهء ديگرى در غايت فلسفه موجود است كه بدين